السيد محسن الأمين

256

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

علي بن أبي طالب الذي لم يفارقه طرفة عين وبات على فراشه ليلة الغار وفداه بنفسه وجاهد امامه في كل مواقفه حتى قام الاسلام بسيفه واين مرتبته من مرتبة أبي طالب الذي حمى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وحامى عنه وقاسى البلاء والشدة في حمايته وأوصى أولاده بنصره وقال في ذلك الاشعار وما زالت قريش كاعة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتى مات أبو طالب فنالت قريش عند موته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم حتى قال : لشد ما وجدنا فقدك يا عم . وكون العباس عمه لأبيه وأبو طالب عمه لأبيه وأمه لا يوجب تقديم أولاد أبي طالب فإنه ليس لنا ان نقدم أحدا لزيادة وصلته في النسب ولا كان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم يفعل ذلك وانما هذا من فعل الملوك وأبناء الدنيا بل المستحق للتقديم من امتاز بفضله واعماله وجهاده في الاسلام ومحاماته عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وكانت هذه الخصال متوفرة في علي بن أبي طالب من بين سائر بني هاشم وفي أبيه أبي طالب من قبله ولو كان ذلك كافيا لما كان لنا ان نساوي بين عقيل بن أبي طالب الذي خرج لحرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يوم بدر وبين أخيه علي لتساويهما في النسب واستعمال « بل » هو الغالب هنا غير مناسب والأولى بل هو المظنون أو المحقق أو نحو ذلك وكيف يقول سيدنا أبو طالب وهو كافر مشرك مات على شركه في ضحضاح من نار باعتقاد قومه وكون أولاد أبي طالب بمنزلة اخوة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم والأخ مقدم استدلال ركيك واه لا محصل له ولا يوجب تقديما ولا تعظيما ولا توجب هذه الاخوة الموهومة شيئا من الفضل بل موجب الفضل ما قدمناه ومن موجبه الاخوة التي خص بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم عليا دون سائر أصحابه . المتعة وهي النكاح إلى أجل ذكرها في عدة مواضع من وشيعته وكرر وأطال تطويلا مملا ممقوتا كعادته وزاد ونحن نجمع ما فرق ونفرق ما اجتمع بحسب المناسبة كعادتنا . قال ص 31 كتب الشيعة إذا تعصبت على المسألة فهي تجازف في الكلام تتجاوز حد التشدد في المبالغة مثل ما روت في المتعة والمسح على الخفين وغيرهما كان الباقر